الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 109

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

رجال الشّيخ ره مبدّلا كلمة عن قبل محمّد بن الحسن الصفّار بكلمة عنه وذلك امّا لكون نسخته كذلك أو لإصلاحه العبارة اجتهادا والظّاهر الأوّل وقد ميّزه في المشتركات برواية محمّد بن الوليد الخزّاز ومحمّد بن الحسن الصفّار والحميري وإبراهيم بن هاشم وسعد وهو عن أبيه وهذا منه مبنى على ارجاع الضّمير المجرور بعن في قوله وروى عنه محمّد بن الحسن الصفّار إلى محمّد بن حفص وقد سمعت من اللّاهيجى ارجاعه الضّمير إلى ابن الوليد ويساعده انّ الصفّار إذا كان لقى ابن الوليد في اخر عمره لم يمكن روايته عمن روى عنه ابن الوليد في أوائل امره وامّا رواية إبراهيم بن هاشم عن محمّد بن حفص هذا فلم اتحقّقها ولم ينقلها أحد وعلى اىّ حال ففي منتهى المقال انّ في رواية هؤلاء الأجلّة عنه دلالة على الاعتماد عليه وأقول انّ رواية غير ابن الوليد ومحمّد بن عبد الحميد عنه وان لم تتحقّق الّا ان رواية ابن الوليد وحده عنه كافية في الكشف عن كونه معتمدا بعد كون محمّد بن الوليد بطىء الإذعان بالرجل مناقشا في الرّجال بأدنى شئ لكن في كفاية هذا المقدار في ادراج الرّجل في الحسان تامّلا 10621 محمّد بن الحكم أخو هشام نقل الوحيد ره رواية ابن أبي عمير عنه في الصّحيح وفيه ايماء إلى نباهته وكونه معتمدا ولا شبهة في روايته الّتى في طريقها ابن أبي عمير كما لا يخفى ثم انّ محمّدا هذا روى عن عمر بن يزيد وهشام بن الحكم ابن عمر بن يزيد فإن كان محمّد أخاه من أبيه فعمر بن يزيد عمّهما 10622 محمّد بن الحكم البكري الكوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا وظاهر الفقيه كونه من أصحاب الكاظم ( ع ) أيضا حيث قال روى عن محمّد بن الحكم قال سألت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) اه وقد مرّ ضبط البكري في أبان بن تغلب 10623 محمّد بن حكيم من دون وصف عنونه في القسم الأوّل من الخلاصة وقال روى الكشي انّ أبا الحسن عليه السّلم كان يرضى كلامه عند ذكر أصحاب الكلام انتهى أقول روى الكشّى فيه روايات ثلث احديها مجملة يتبيّن المراد بها بضميمة الأخريين المبنيتين فالأولى ما رواه عن حمدويه قال حدثني يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن محمّد بن حكيم قال ذكر لأبى الحسن ( ع ) أصحاب الكلام فقال امّا ابن حكيم فدعوه والثّانية ما رواه عنه قال حدّثنى محمّد بن عيسى قال حدثنا يونس بن عبد الرّحمن عن حمّاد قال كان أبو الحسن ( ع ) يأمر محمّد بن حكيم ان يجالس أهل المدينة في مسجد رسول اللّه ( ص ) وان يكلّمهم ويخاصمهم حتى كلّمهم في صاحب القبر وكان إذا انصرف اليه قال له ما قلت لهم وما قالوا لك ويرضى بذلك منه ومنها ما رواه هو ره عن محمد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد بن يزيد القمّى قال حدّثنى محمّد بن أحمد بن يحيى عن إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن عمران الهمداني عن يونس عن محمّد بن حكيم وقد كان أبو الحسن ( ع ) ومتنه كسابقه وح فيكون الرّجل من الحسان لأنّ كونه اماميا لا شبهة فيه ورضا أبى الحسن ( ع ) بكلامه بل امره ايّاه بالكلام مدح معتد به له مدحا قريبا من التّوثيق كما لا يخفى ورواية الحسن بن محبوب عنه كما نقله في الفهرست تقوى حسنه قال في الفهرست محمّد بن حكيم له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن الحسن بن محبوب عن محمّد بن حكيم انتهى وأراد بالإسناد جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب انتهى وعنونه في الفهرست مرّة أخرى من غير وصف أيضا وأثبت له كتابا ورواه عنه بتوسّط جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن القسم بن إسماعيل عنه وعدّ في رجاله محمد بن حكيم من دون توصيف من أصحاب الكاظم ( ع ) 10624 محمّد بن حكيم الخثعمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال النّجاشى محمّد بن حكيم الخثعمي روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلم لم يكنّى أبا جعفر له كتاب يرويه جعفر بن محمد بن حكيم حدّثنا محمد بن محمّد قال حدّثنا جعفر بن محمّد قال حدّثنا أحمد بن محمد ابن عمّار قال حدّثنا أبى قال حدّثنا القاسم بن هشام اللّؤلؤى وعلىّ بن الحسن بن فضال جميعا عن جعفر بن محمّد بن حكيم عن أبيه محمّد بن حكيم بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميا وكونه ذا كتاب لا يكفى في درجه في الحسان نعم لو ثبت اتّحاده مع سابقه اندرج في الحسان لذلك ولعلّه لذا عدّ في الوجيزة الرّجل ممدوحا وقد صدر من صاحب المدارك ما ينافي مسلكه حتى بناء على اتّحاد هذا مع سابقه وصيرورته حسنا كما هو ظاهره حيث انّه نسب إلى الشّيخ انّ له كتابا وقد عرفت انّ الّذى أثبت الشّيخ ره له الكتاب هو محمّد بن حكيم غير موصوف بشئ قال في المدارك وامّا محمّد بن حكيم فقد ذكره الشّيخ والنّجاشى وذكر ان له كتابا ولم يرووا فيه قدحا وبالجملة فالعمل بمضمون هذه الرّواية متّجه لإعتبار سندها انتهى ولا ادرى من اين ثبت له اعتبار سندها على طريقته من قصر الحجيّة على الخبر الصّحيح وعدم حجيّة الحسن عنده مع انّ حسن الخبر مبنى على اتّحاد الخثعمي مع غير الموصوف بوصف ولم يثبت ذلك نعم هو ظاهر ابن داود حيث عنون محمّد بن حكيم الخثعمي وذكر في ترجمة مضمون رواية الكشي المزبورة ولذا قال الفاضل اللّاهيجى في خير الرّجال انّه يمكن ان يستنبط ممّا نقلناه عن ابن داود انّ المراد بمحمّد بن حكيم المذكور في باب وجوب التّقصير في الصّوم في السّفر بل في كلّ الأبواب وفي المشيخة هو الخثعمي انّ الصّدوق رض قال في المشيخة انّ محمّد بن حكيم من رواته ابن أبي عمير ومحمّد بن حكيم المذكور في الكشي الّذى هو الخثعمي باعتقاد ابن أبي عمير قد صرّح الكشي بانّه روى عنه ابن أبي عمير فاتّحاد الرّاوى يؤيّد اتحاد المروى عنه كما لا يخفى انتهى فتدبّر وقد مرّ ضبط الخثعمي في أبان بن عبد الملك 10625 محمّد بن حكيم السّاباطى المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا محمّد بن حكيم السّاباطى وله اخوة محمّد ومرازم وحديد بن حكيم انتهى واستفاد المولى الوحيد ره من نسبة اخوته اليه معروفيته بل وحسنه وظنّ بعضهم اتّحاده مع سابقه وهو كما ترى ممّا لا شاهد عليه بوجه ويبعده انّ هذا من أصحاب الصّادق ( ع ) وذلك من أصحاب الصّادق والكاظم جميعا وهذا له اخوة حديد ومرازم وذاك له ابن اسمه جعفر وذاك متّحد مع محمّد بن حكيم المطلق بخلاف هذا وح فكل ما وقع في طريق محمّد بن حكيم الخثعمي أو من دون توصيف يبنى على حسن السّند عند اعتبار باقي رجاله لإتّحادهما وورود المدح فيه كما عرفت وما وقع فيه محمّد بن حكيم السّاباطى يبنى على جهالته لعدم ورود مدح فيه بوجه وإذ قد عرفت ذلك فاعلم انّه حكى في جامع الرّوات رواية جمع عن محمّد بن حكيم من غير توصيف وينبغي البناء على حسن تلك الرّوايات فنقل رواية ابن أبي عمير عن محمّد بن حكيم تارة بغير واسطة عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأخرى بلا واسطة عن أبي الحسن وثالثة بتوسّط أبى مسروق عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورابعة بتوسّط شهاب بن عبد ربّه ونقل رواية صفوان بن يحيى تارة عن محمّد بن حكيم عن الكاظم ( ع ) وأخرى عن محمّد بن حكيم الخثعمي عن محمّد بن مسلم وثالثة عنه عنه عن خالد بن الحجّاج الكرخي ورواية الخضر بن عبد الملك والحسن بن عبد اللّه ومحمّد بن الحسن بن علان وحمّاد بن عثمان وابان ومحمّد بن أبي حمزه وعبد الكريم ومحمد بن إسحاق بن عمّار وعلىّ بن عثمان وأحمد بن عائذ وأحمد بن محمّد بن أبي نصر ويونس بن عبد الرّحمن والحسن بن محبوب عن محمد بن حكيم من غير توصيف في ذلك كلّه عن أبي الحسن موسى عليه السّلم والعبد الصّالح ( ع ) والمراد بمحمّد بن حكيم في جميع ذلك هو الخثعمي لأنّه الرّاوى عن أبي الحسن ( ع ) ونقل أيضا رواية علىّ بن إسماعيل عن محمّد بن حكيم عن الميثمي عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية ابن اذينة عنه عن ميمون البان عن أبي عبد اللّه ( ع ) والظّاهر فيهما أيضا كونه الخثعمي وفي مشتركات الكاظمي يتميّز محمّد بن حكيم الّذى هو السّاباطى برواية ابنه جعفر عنه وبرواية الحسن بن محبوب وابن أبي عمير ويونس والقسم بن إسماعيل وهو عن الصّادق ( ع ) والكاظم ( ع ) 10626 محمّد بن حمّاد أبو الأشعث المزنى كوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المزنى في إبراهيم بن أبي راحة 10627 محمّد بن حمّاد بن زيد الحارثي أبو عبد اللّه قال في الفهرست محمّد بن حمّاد الكوفي له كتاب رويناه بهذا الإسناد عن محمّد بن علىّ بن محبوب عن محمّد بن حمّاد انتهى وقال النّجاشى محمّد بن حمّاد بن زيد الحارثي أبو عبد اللّه ثقة روى أبوه